في مباراة ديربي إسطنبول المثيرة التي أقيمت في ربع نهائي كأس تركيا، تعرض المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فنربهتشه، لموقف غير متوقع. عقب هزيمة فريقه على ملعبه أمام غلطة سراي، حيث انتهت المباراة بفوز الأخير 2-1 بتسجيل النيجيري فيكتور أوسيمهن هدفين. بعد انتهاء اللقاء، اقترب مورينيو من نظيره في غلطة سراي، أوكان بوروك، ووجه إليه قرصة خفيفة على أنفه، مما أدى بسقوط بوروك على الأرض ويده على وجهه.
أعرب نائب رئيس غلطة سراي، متين أوزتورك، عن استيائه من تصرف مورينيو، مشيراً إلى أن المدرب أوكان كان قد قام بتحية مورينيو والحكام بعد المباراة. لكن بعد ذلك، وعندما كان أوكان في طريقه للمغادرة، تعرض لتعدٍ لفظي وجسدي من مورينيو. في تعليقه على الحادث في المؤتمر الصحافي، قلل بوروك من أهمية الحادث، موضحاً أنه كان مجرد "قرصة خفيفة على الأنف" مع وجود خدش بسيط، ورغم ذلك اعتبر أن التصرف لم يكن لائقًا أو أنيقًا.
تعتبر هذه الحادثة مثالاً آخر على التوتر الذي يحيط بمباريات الديربي، حيث تتعالى حدة المشاعر وتتأجج المنافسة. تاريخياً، كانت مباريات غلطة سراي وفنربهتشه مليئة بالإثارة والنزاعات، مما يعكس عمق التنافس بين الفريقين. بالإضافة إلى ذلك، فإن تصرفات المدربين في مثل هذه اللحظات تحظى دائماً باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، وفي بعض الأحيان قد تؤدي إلى عواقب وانعكاسات على الفريقين.
من الجدير بالذكر أن لاعبين آخرين ومدربين سابقين قد مروا بنفس المواقف خلال مباريات سابقة، ولكن تصرفات مثل تلك التي صدرت عن مورينيو قد تزيد من توتر الأجواء بدلًا من تهدئتها. لم يعد هذا صادمًا لعشاق كرة القدم، الذين اعتادوا على مثل هذه الأحداث الدرامية داخل الملعب.
تبقى مباراة ديربي إسطنبول هي واحدة من أبرز وأشهر المواجهات في كرة القدم التركية، وغالباً ما تكون محاطة بعوامل تشوش وتوتر. تصرفات المدربين خلال هذه المباريات يمكن أن تؤثر على حالة الفريق واستعداد اللاعبين، مما يجعل النتيجة ليست فقط هي ما يتم احتسابه، بل الآثار والمعاني التي تترتب على تلك الأحداث. للمزيد من المعلومات حول المنافسات التركية، يمكنكم الاطلاع على أخبار الرياضة العالمية و